مجمع البحوث الاسلامية
653
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ج ف أجفاء لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مدنيّة النّصوص اللّغويّة أبو عمرو ابن العلاء : يقال : قد أجفأت القدر ، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها ، أو سكنت فلا يبقى منه شيء . ( أبو عبيدة 1 : 329 ) الخليل : جفأ الزّبد يجفأ جفأ ، والاسم : الجفاء . وأجفأت القدر زبدها وجفأت به ، أي رمت به وطرحته . وجفأت الرّجل ، أي احتملته وضربت به الأرض . والجفاء : الزّبد فوق الماء ، قال اللّه عزّ وجلّ : فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً الرّعد : 17 . ( 6 : 188 ) أبو زيد : يقال : جفأت الرّجل ، إذا صرعته ، وأجفأت القدر بزبدها ، إذا ألقت زبدها ، من هذا اشتقاقه . ( الأزهريّ 11 : 208 ) ابن الأعرابيّ : يقال : جفأت الغثاء عن الوادي ، وجفأت القدر ، أي مسحت زبدها الّذي فوقها من غليها ، فإذا أمرت قلت : اجفأها . ويقال : أجفأت القدر ، إذا علا زبدها . ( الأزهريّ 11 : 207 ) تجفّأت الأرض ، إذا رعيت . جفأت النّبت واجتفأته ، إذا قلعته . تجفّأت الأرض ، إذا أكل نبتها الجدب . في قوله : وتجتفئوا بقلا : تصيبوا بقلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 208 ) يقال : جفأت الغثاء عن الوادي ، أي كشفت . وأجفأت البلاد ، إذا ذهب خيرها ، وكذلك تجفّأت . ( الصّغانيّ 1 : 12 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في لحوم الحمر الأهليّة أنّه نهى عنها ونادى مناديه بذلك ، قال :